الشيخ علي پناه الاشتهاردي

376

مدارك العروة

المسلمين والَّا أحرق عليه بيته ) ( 1 ) . وفي آخر : انّ أمير المؤمنين عليه السلام بلغه أنّ قوما لا يحضرون الصلاة في المسجد فخطب فقال : انّ قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا ، فلا يؤاكلونا ، ولا يشاربونا ، ولا يشاورونا ، ولا يناكحونا ، أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة ، وإنّي لأوشك بنار تشعل في دورهم فأحرقها عليهم أو ينتهون ، قال : فامتنع المسلمون من مؤاكلتهم ومشاربتهم ومناكحتهم حتّى حضروا لجماعة المسلمين ( 2 ) ، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة . فمقتضى الايمان عدم الترك من غير عذر سيّما مع الاستمرار عليه ، فإنّه كما ورد لا يمنع الشيطان من شيء من العبادات منعها ويعرض عليهم الشبهات من جهة العدالة ونحوها حيث لا يمكنهم إنكارها لأنّ فضلها من ضروريّات الدين .

--> ( 1 ) راجع الوسائل : باب 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 478 ، وباب 2 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 375 ، وباب 11 ، حديث 13 منها ج 5 ، ص 394 ، وباب 41 ، حديث 1 من كتاب الشهادات ج 18 ، ص 288 . ( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 9 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 479 .